كرة عربية

الترجي يسلم اللقب والميداليات إلى الاتحاد الافريقي

قال رئيس اللجنة القانونية بفريق الترجي التونسي اليوم الجمعة، إن الفريق سيعيد لقب دوري أبطال أفريقيا والميداليات إلى الاتحاد الأفريقي لكرة القدم “كاف”، وسيجهز ملف شكواه إلى المحكمة الرياضية الدولية “كاس”.

وأوضح رئيس اللجنة رياض التويتي، أن النادي سيتقدم مباشرة بملف شكواه إلى “كاس” للطعن على قرار لجنة الطوارئ بـ”كاف” بشأن أحداث مباراة الدور النهائي ضد الوداد البيضاوي المغربي.

وقال التويتي: “تأكد لنا أن مصدر القرار هو المكتب التنفيذي للكاف وبالتالي سنلجأ مباشرة إلى الكاس”.

وتابع المسؤول: “لم نتحصل بعد على مكتوب رسمي ولكننا سنعيد اللقب والميداليات، إلا إذا أصدر الاتحاد قراراً بوقف التنفيذ”.

وقررت لجنة الطوارئ التي اجتمعت يومي الثلاثاء والأربعاء، في باريس، بشكل مفاجئ، إعادة مباراة إياب الدور النهائي لدوري أبطال أفريقيا بين الترجي والوداد المغربي، التي دارت بمعلب رادس بتونس، في بلد محايد بعد نهائيات كأس أمم أفريقيا، وذلك بسبب أن ظروف المباراة والسلامة لم يتم توفيرها.

وكان الخلاف الذي أحاط بالمباراة يحوم بشكل أساسي حول غياب تقنية حكم الفيديو المساعد “فار”، واحتجاج لاعبي الوداد ضد عدم احتساب هدف في مرمى الترجي، ومن ثم رفضهم استئناف اللعب قبل اللجوء إلى “فار”.

وأنهى الحكم الغامبي باكاري غاساما المباراة بين الفريقين بعد توقف دام لنحو ساعة ونصف الساعة منذ الدقيقة 60 عندما كان الترجي متقدماً 1-0 ليحتسب حينها النهائي لصالح الترجي بانسحاب الوداد، وكان الفريقان تعادلا 1-1 ذهاباً في الرباط.

وقال التويتي: “رئيس الاتحاد الأفريقي أحمد أحمد كان يجلس كتفاً بكتف مع رئيس الحكومة ثاني شخصية في البلاد، وحظى مثل رئيس الحكومة بحماية أمنية من أعلى درجة”.

وتابع التويتي: “تم تأمين الفريق المغربي وجماهيره بالكامل ولم تحصل خروقات في الملعب، خطأ أحمد أحمد الفظيع هو نزوله إلى الميدان، الميدان هو للحكم واللاعبين فقط”.

وبشأن التعطل المثير للجدل لتقنية “فار” قبل انطلاق المباراة، أفاد التويتي أن مسؤولي الكاف: “كانوا من المؤكد على علم بذلك لأن الملعب كان تحت تصرفهم قبل موعد المباراة بثلاثة أيام”.

وأوضح المسؤول أيضاً: “الحكم أعلم قائدي الفريقين بغياب تقنية الفار قبل انطلاق المباراة، نحن نثق تماماً في ما يؤكده قائد الفريق خليل شمام”.

Ali Sabry

محرر ومحلل كرة عالمية وعربية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق